الشريف المرتضى / علي بن أبي الفتح الإربلي / محمد بن دانيال
رسالة الطيف للمنشئ 67
رسائل طيف الخيال في الجد والهزل
--> - [ قال محققه : لا يحسن هذا التعبير أو كان يقول الحمد للعيس بعد اللّه أو الحمد للّه ثم العيس أو ما شابه ذلك مما يفيد الشكر لها بعد شكر اللّه تعالى فقد جانبه التوفيق في هذا البيت ] . لا أجحد الحق عندي للركاب يد * تمنت اللّجم فيها ربته الخطم قربن بعد مزار العزّ من نظري * حتى رأيت إمام العصر من أمم فهل درى البيت أني بعد فرقته * ما سرت من حرم إلّا إلى حرم حيث الخلافة مضروب سرادقها * بين النقيضين من عفو ومن نقم وللإمامة أنوار مقدسة * تجلو البغيضين من ظلم ومن ظلم وللنوة آيات تنص لنا * على الخفيين من حكم ومن حكم وللمكارم أعلام تعلمنا * مدح الجزيلين من بأس ومن كرم وللعلى ألسن تثن محامدها * على الحميدين من فعل ومن شيم ومنها : ليت الكواكب ترنو لي فأنظمها * عقود مدح فما أرضى لكم كلم ثم استوطن بعد مصر . قال ابن خلكان : كان شديد التعصب للسّنّة ، أديبا ، ماهرا ، رائجا في الدولة ثم تملك صلاح الدين فامتدحه ، ثم أنه شرع في اتفاق من رؤساء في إعادة دولة العبيدين فنقل أمرهم إلى صلاح الدين ، فشنق عمارة في ثمان في رمضان سنة تسع وستين وخمسمائة وقد نسب إلى عمارة بيت فربما وضع عليه فأفتوا بقتله وهو : قد كان أول هذا الأمر من رجل * سعى إلى أن دعوة سيد الأمم وهو من بيت إمرة وتقدم من تهائم اليمن ، واد وساع يكون عن مكة أحد عشر يوما . قال عمارة : كان القاضي محمد بن أبي عقامة الحفائلي رأس أهل العلم والأدب بزبيد يقول ليتك أنت خارجي هذ الوقد وسعيدة ؛ لأنك أصبحت تعدّ من أكابر التجار وأهل الثروة ، ومن أعيان الفقهاء الذين أفتوا ، ومن أفضل أهل الأدب فهنيئا لك . وحكى عمارة أن الصالح بن رزّيك فاوضه ، وقال : ما تعتقد في أبى بكر وعمر ؟ قلت : أعتقد أنه لولاهما لم يبق الإسلام علينا ولا عليكم ، وأن حجتهما واجبة ، فضحك ، وكان مرتاضا حصيفا قد سمع كلام فقهاء السنة . قلت : هذا حلم من الصالح على رفضه . ولعمارة فيه : ولو لم يكن يدري بما جهل الورى * من الفضل لم تنفق عليه الفضائل لئن كان منا قاب قوسين فبيننا * فراسخ من إجلاله ومراحل وله : لي في هوى الرشاء العذري أعذار * لم يبق لي مذ أقر الدمع إنكار لي في الحقدود وفي لثم الخدود وفي * ضم النهود لبانات وأوطار هذا اختياري فوافق إن رضيت به * أو لا فدعني وما أهوى وأختار -